مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 33 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 440 من 926

عن جابر رضي‌الله‌عنه قال : إن ام الفضل امرأة العباس بن عبد المطلب قالت : يا رسول الله كأن عضوا من أعضائك في بيتي ، فقال صلى‌الله‌عليه‌وآله :

خير رأيتيه ، تلد فاطمة غلاما فترضعينه بلبن قثم ، فولدت فاطمة الحسن فأرضعته بلبن قثم. قالت : فجئت به إلى النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فوضعته في حجره ، فبال ، فضربت كفه ، فقال صلى‌الله‌عليه‌وسلم : أوجعت ابني ، رحمك الله انتهى.

وعن أبي إسحاق ، عن هانئ ، عن علي رضي‌الله‌عنه قال : لما ولد الحسن جاء رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم فقال : أروني ابني ، ما سميتموه؟ قلت : حربا ، قال : بل هو الحسن ، وذكر الحديث.

مستدرك

تسمية الحسن عليه‌السلام

تقدم ما يدل عليه عن العامة في ج 10 ص 492 وج 19 ص 182 وج 26 ص 340 ومواضع أخرى ونستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق. رواه جماعة :

فمنهم الفاضل المعاصر موسى محمد علي في كتابه : «حليم آل البيت الامام الحسن بن علي رضي‌الله‌عنه» (ص 63 ط عالم الكتب بيروت) قال :

وأخرج الحافظ عن سودة بنت سرج قالت : كنت ممن حضر فاطمة حين ضربها المخاض فأتانا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم فقال : كيف هي؟ كيف هي؟ ابنتي فديتها. قلنا : إنها لتجهد. قال : فإذا وضعت فلا تحدثي شيئا حتى تؤذينني. قالت : فلما وضعته سررته ، ولففته في خرقة صفراء ، فجاء رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم فقال : ما فعلت ابنتي فديتها ، وما حالها؟ وكيف هي؟ قلت يا رسول الله : قد وضعت غلاما ، وأخبرته بما صنعت. فقال : لقد عصيتني. قلت : أعوذ بالله من معصية الله ورسول الله ، سررته يا رسول الله ، ولم أجد من ذلك بدا. فقال : ائتني به ، فأتيته به فألقى عنه الخرقة

الصفحة 440 من 926