مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 33 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 38 من 926

__________________

وذكر ، ثم قال :

أما بعد : ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب ، وإني تارك فيكم الثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به.

قال زيد بن أرقم فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال صلى‌الله‌عليه‌وسلم وأهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي.

النص الرابع :

وأخرج القندوزي في (ينابيع المودة) الباب الرابع ص 35 طبع إسلامبول 1301 ، عن حذيفة بن اليمان رضي‌الله‌عنه قال : صلى بنا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم الظهر ثم أقبل بوجهه الكريم إلينا ، فقال : معاشر أصحابي أوصيكم بتقوى الله ، والعمل بطاعته ، وإني أدعى فأجيب ، وإني تارك فيكم الثقلين ، كتاب الله وعترتي ، أهل بيتي إن تمسكتم بهما لن تضلوا ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض ، فتعلموا منهم ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم.

وأخرجه القندوزي أيضا عن زيد بن أرقم ، وجابر بن عبد الله الأنصاري ، وأبي ذر الغفاري ، وأبي سعيد الخدري ، وحذيفة بن أسيد الغفاري ، وجبير بن مطعم ، وزيد بن ثابت ، وابن عباس ، وعامر بن أبي ليلى ، وأبي رافع مولى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم وأبي هريرة ، وأم هانئ بنت أبي طالب ، وغيرهم وقال : وفي الصواعق المحرقة ، روى هذا الحديث ثلاثون صحابيا ، وإن كثيرا من طريقه صحيح وحسن (انظر الينابيع باب 4 ص 28 41).

النص الخامس :

وأخرج أبو عمر أحمد بن محمد عبد ربه القرطبي في (العقد الفريد) ج 2 ص 46 ط م 1331 ، خطبة النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم في حجة الوداع ، وفيها : أيها الناس إنما المؤمنون إخوة ، فلا يحل لامرئ مال أخيه ، إلّا عن طيب نفسه ألا هل بلغت فلا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم أعناق بعض ، فإني قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا : كتاب الله ، وأهل بيتي ، ألا هل بلّغت اللهم اشهد.

النص السادس :

وأخرج الحافظ جلال الدين عبد الرحمن السيوطي في (الجامع الصغير) حديث رقم (2631) عن زيد بن ثابت أنه صلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : إني تارك فيكم خليفتين كتاب الله ، حبل ممدود ما بين السماء والأرض ، وعترتي أهل بيتي ، وأنهما لن يتفرقا حتى يردا عليّ الحوض.

قال شارحه العلامة المناوي ج 3 ص 14 من (فيض القدير) في شرحه الحديث المذكور : (تنبيه) قال الشريف : هذا الخبر يفهم وجود من يكون أهلا للتمسك به من أهل البيت والعترة الطاهرة ، في كل زمن إلى قيام الساعة ، حتى يتوجه الحث المذكور إلى التمسك به كما أن الكتاب كذلك ، فلذلك كانوا

الصفحة 38 من 926