مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 33 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 379 من 926

بن سعد ، عن ابن إسحاق ، عن عبيد الله بن علي بن أبي رافع ، عن أبيه عن امه : سلمى ، قالت : فذكر مثل ما تقدم عن العلل المتناهية.

ومنهم العلامة محمد بن أحمد عبد الباري الأهدل في «الخصائص النبوية المسماة : فتح الكريم القريب» (ص 240 ط مكتبة جدّة) قال :

وفي مسند أحمد وغيره من حديث ام سلمة أنها لما احتضرت غسلت نفسها وأوصت أن لا يكشفها أي لا يكشف بدنها أحد بعد موتها فدفنها علي بغسلها ذلك ولم تغسل بعد موتها والحديث المذكور أورده ابن الجوزي في الموضوعات وقد أورد البيهقي بإسناد حسن عن أسماء بنت عميس أنها أوصت أن تغسلها هي وعلي فغسلاها.

ومنهم العلامة أبو الحجاج يوسف بن محمد البلوي المشتهر بابن الشيخ في كتاب «ألف باء» (ج 2 ص 348 ط 2 عالم الكتب بيروت) قال :

خرج ابن شاهين عن عبد الله بن علي بن أبي رافع مولى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم عن امه سلمى أنها قالت : اشتكت فاطمة بنت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم فذكر الحديث إلى أن قال : وخرج في حديث آخر متصلا به عن أسماء بنت عميس أن فاطمة رضي‌الله‌عنها وصتها أن لا يلي غسلها إلّا هي وعلي بن أبي طالب قالت أسماء فغسلتها أنا وعلي رضي‌الله‌عنهما ورأيت في موضع آخر انها لما حضرتها الوفاة أمرت عليا فوضع لها غسلا فاغتسلت وتطهرت ودعت بثياب أكفانها فأتيت بثائب خشن غلاظ فلبستها ومست من الحنوط ثم أمرت عليا أن لا تكشف إذا قبضت وان تدرج كما هي في ثيابها.

ومنهم الفاضل المعاصر عبد الرحمن الشرقاوي في «علي إمام المتقين» (ج 1 ص 71 ط مكتبة غريب الفجالة) قال :

الصفحة 379 من 926