مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 33 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 376 من 926

وفي الحديث عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم فاطمة بضعة أي قطعة مني يرضيني ما يرضيها ويؤذيني ما يؤذيها وفي الحديث الثابت عنه صلى‌الله‌عليه‌وسلم لكل أبناء نبي عصبة ينتمون إليها إلّا ابنتي فاطمة فأنا وليها وعصبتها أخرجه الحاكم في المستدرك عن جابر وأخرجه أبو يعلى في المسند عن فاطمة ، وأخرجه آخرون ولهذا كان الاشراف كلهم من أبنائها رضي‌الله‌عنهم أعني ذرية الحسن والحسين وزينب عند من يرى امتداد شرف النبوة إلى أبناء البنات كصاحب كتاب أسماع الصم في إثبات الشرف من الام ، خلافا لابن عبد السلام وابن عرفة والسرخسي والزمخشري ووافقهما الكثيرون ، ومضى الحكم على هذا الاعتبار أما المحسن أخو الحسنين فقد مات طفلا من فاطمة.

مستدرك

أوصت فاطمة عليها‌السلام أن يغسلها علي عليه‌السلام

قد تقدم ما يدل عليه عن العامة في ج 10 ص 454 وص 467 وج 19 ص 177 وج 25 ص 568 ومواضع أخرى.

ونستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق. رواه جماعة :

فمنهم الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتولد 773 والمتوفى 852 ه‍ في «بلوغ المرام من أدلة الأحكام» (ص 110 ط دار النهضة) قال :

وعن أسماء بنت عميس رضي‌الله‌عنها : أن فاطمة رضي‌الله‌عنها أوصت أن يغسلها علي رضي الله تعالى عنه. رواه الدار قطني.

ومنهم العلامة أبو المظفر شمس الدين يوسف بن قزأوغلي سبط ابن الجوزي البغدادي المتوفى 654 ه‍ في «ايثار الإنصاف في آثار الخلاف» (ص 250 ط دار السلام

الصفحة 376 من 926