مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 33 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 331 من 926

الله عليه وسلم بطبق من بسر وقال انتهبوا فانتهبوا ودخل علي فتبسم النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم في وجهه ثم قال إن الله عزوجل أمرني أن أزوجك فاطمة على أربعمائة مثقال فضة أرضيت بذلك فقال قد رضيت بذلك يا رسول الله فقال عليه الصلاة والسلام جمع الله شملكما وأعز جدكما وبارك عليكما وأخرج منكما كثيرا طيبا قال أنس فو الله لقد أخرج الله منهما الكثير الطيب.

ومنهم السيد رفاعة رافع الطهطاوي في «نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز صلى‌الله‌عليه‌وآله» (ج 2 ص 51 ط مكتبة الآداب ومطبعتها بالجماميز) قال :

وفيها تزوج علي فاطمة بنت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وقال : «إن الله تعالى عقد على فاطمة لعلي في السماء» فنزل الوحي بذلك.

ومنهم الحافظ الشيخ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي في «تلخيص المتشابه في الرسم» (ج 1 ص 363 ط دار طلاس) قال :

فذكر الحديث مثل ما تقدم عن ابن منظور.

ومنهم العلامة الشيخ عبد العزيز الثعالبي التونسي المتوفى 1944 م في «معجز محمد رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله» (ص 266 ط دار الغرب الإسلامي بيروت) قال :

فخطبها كبار الصحابة ، اضراب أبي بكر وعمر ، فردهم رسول الله ردا جميلا قال فيه : إني أنتظر بها القضاء ، فعلموا بذلك انه يريد أن يزوجها من ابن عمها علي بن أبي طالب يشد بها ظهره ، فأتاه أبو بكر وعمر يحضانه على خطبتها. فقال علي يذكر لهما هذه اليد : لقد نبهاني لأمر كنت غافلا عنه ، فجئته صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فقلت هل لك في أن تزوجني فاطمة؟ فقال : انتظر حتى أسألها رأيها ، ثم كلمها في ذلك : أي بنية؟ ان ابن عمك عليا قد خطبك فما ذا تقولين؟

فبكت رضي‌الله‌عنها. وصارحته برأي يدل على الرجاحة والعقل ؛ وهي لا تنظر للزواج نظرة عاطفية فقط ، فقالت : كأنك يا أبت ادخرتني لفقير قريش.

الصفحة 331 من 926