وَأَسِيراً* إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُوراً).
مستدرك
الآية السابعة قوله تعالى : (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ) (الطور : 21)
قد مر ما في دلالة هذه الكريمة في شأن أهل البيت عليهمالسلام عن العامة في ج 14 ص 676 وج 20 ص 41 ومواضع أخرى.
ونستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما مضى رواه جماعة :
منهم العلامة شمس الدين أبو البركات محمد الباعوني الشافعي في كتاب «جواهر المطالب في مناقب الامام أبي الحسنين علي بن أبي طالب» (ص 31 والنسخة مصورة من المكتبة الرضوية بخراسان) قال :
قال (ابن عبد البر في كتاب الصحابة) قال رجل لابن عمر يا أبا عبد الرحمن فعلي قال علي من أهل البيت ولا يقاس بهم ، علي مع رسول الله صلىاللهعليهوسلم في درجته والله سبحانه يقول : (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ) فاطمة مع رسول الله صلىاللهعليهوسلم في درجته وعلي مع فاطمة.
مستدرك
الآية الثامنة قوله تعالى : (هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ) (سورة الحج : 19)
قد تقدم ما ورد في نزولها في شأن أهل البيت عليهمالسلام عن العامة في ج 3 ص 552 وج 14 ص 407 ومواضع أخرى.




