مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 33 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 326 من 926

رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم أحدهما ، أعطاك الأهل ، وأعطاك المرحب. فلما زوجه قال : «لا بدّ للعروس من وليمة» ، فجمع له رهط من الأنصار شيئا ، فقال : «اللهم بارك لهما في شملهما». رواه النسائي في «اليوم والليلة». عن أحمد بن سليمان الرهاوي ، وعبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى ؛ جميعا عن مالك بن إسماعيل ، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين. وهذا جميع ما له عندهم والله أعلم.

ومنهم العلامة الشيخ عبد العزيز الثعالبي التونسي المتوفى 1944 م في «معجز محمد رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم» (ص 267 ط بيروت) قال :

ثم سأل رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم عليا : أعندك شيء تمهرها به؟ فقال : فرسي وبدني. فأجابه صلى‌الله‌عليه‌وسلم أما فرسك فلا بد لك منها ، وأما بدنك فبعها. فباعها رضي‌الله‌عنه من عثمان بن عفان ب 480 درهما. ثم ردها عليه. فجاء إلى رسول الله بالمال فوضعه في حجره. فقبض منه قبضا وناولها إلى بلال. وقال له : ابتع لنا بها طيبا!

وحكى رواة السيرة ان عقد علي على فاطمة كان في رمضان ، والبناء بها كان في ذي الحجة. وروى بعضهم ، انه تأخر سبعة أشهر ونصف ، والأول أرجح.

ولما تم العقد ، دعا صلى‌الله‌عليه‌وسلم بطبق بسر ، فوضع بين يديه ، وقال لمن حضر من الصحابة انتهبوا! ولما كانت ليلة الدخول ، أولم عليها رضي‌الله‌عنه بكبش من عند سعد بن عبادة وأصوع من ذرة من عند جماعة من الأنصار.

ومنهم الأستاذ محمد المنتصر الكتاني في «معجم فقه السلف عترة وصحابة وتابعين» (ج 7 ص 15 ط مطابع الصفا بمكة المكرمة) قال :

فعن علي بن أبي طالب عند قاسم بن أصبغ الاندلسي قال : أتيت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فقلت : يا رسول الله قد علمت قدمي في الإسلام ومناصحتي وأني وأني قال : وما ذاك يا علي؟ قال : تزوجني فاطمة قال : وما عندك؟ قلت : عندي

الصفحة 326 من 926