مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 33 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 28 من 926

يصنع المعروف بابتداع  

 

عبل الذراعين طويل الباع  

وما على رأسي من قناع

وما على رأسي من قناع

وما على رأسي من قناع

فأعطوه الطعام ومكثوا ثلاثا لا يذوقون الأكل وقد قضوا نذرهم ، فأخذ علي الحسين ، وأقبل على المصطفى وهم يرتعشون كالفراخ من شدة الجوع فقال المصطفى : ما أشد ما يسوؤني مما أرى بكم ، انطلق بنا إلى ابنتي فاطمة فلما رآها ، وقد لصق بطنها بظهرها وغارت عينها لشدة الجوع قال : وا غوثاه!! يموت أهل بيت محمد جوعا؟! فنزل قول الله تعالى : (يُوفُونَ بِالنَّذْر ..) إلى قوله : (إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللهِ).

ومنهم الفاضل المعاصر رياض عبد الله عبد الهادي في «الدرر المجموعة بترتيب أحاديث اللآلي المصنوعة» (ص 29 ط دار البشائر الإسلامية بيروت) قال :

اللهم أنزل على آل محمد كما أنزلت على مريم .. الأصبغ بن نباتة 1 / 371.

أقول : قاله صلى‌الله‌عليه‌وآله في قصة اطعام أهل البيت عليهم‌السلام.

ومنهم الفاضل المعاصر محمد عطية الأبراشي في «عظمة الإسلام» (ص 404 ط مكتبة الانجلو المصرية القاهرة) قال :

ذات يوم مرض الحسن والحسين ابنا علي بن أبي طالب ، فحزن أبوهما ، وحزنت أمهما فاطمة بنت الرسول ، وحزنت مربيتهما فضة ، فنذر علي وفاطمة والمربية أن يصوموا ثلاثة أيام لله إذا شفى الحسن والحسين. وقد شفاهما الله من مرضهما ، فبدأ علي وفاطمة وفضة الصيام للوفاء بالنذر. ولم يكن في بيت علي طعام للفطور والسحور ، فاستلف علي ثلاثة أقداح من الشعير. فطحنت فاطمة منها قدحا وخبزته لفطور اليوم الأول. وعند أذان المغرب جلس علي وفاطمة وفضة لتناول طعام الفطور ، وهو ماء وأقراص الشعير التي خبزتها ابنة الرسول. فلما أرادوا أن يأكلوا قدم مسكين وطرق الباب ، وطلب إحسانا ، فأعطوه أقراص الشعير ، واكتفوا بالماء فطورا ،

الصفحة 28 من 926