مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 33 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 273 من 926

يا فاطمة ان الله عزوجل يغضب فذكرت الحديث.

منهم الفاضل المعاصر الأستاذ عباس محمود العقاد في «المجموعة الكاملة العبقريات الإسلامية» (ج 2 ص 328 ط دار الكتاب اللبناني بيروت) قال :

وفي خلال الخلاف على هذه القضية قال عمر لأبي بكر : «انطلق بنا إلى فاطمة فانا قد أغضبناها». فانطلقا فاستأذنا عليها فلم تأذن لهما ، فأتيا عليا فكلماه ، فأدخلهما. فلما قعدا عندها حولت وجهها إلى الحائط فسلما عليها فلم ترد عليهما‌السلام ، فتكلم أبو بكر فقال : «يا حبيبة رسول الله ، والله ان قرابة رسول الله أحب إليّ من قرابتي ، وإنك لأحب إليّ من عائشة ابنتي ، ولوددت يوم مات أبوك إني مت ولا أبقى بعده ، أفتراني أعرفك وأعرف فضلك وشرفك وأمنعك حقك وميراثك من رسول الله؟ ألا اني سمعت أباك رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : لا نورث. ما تركنا فهو صدقة». فقالت : «أرأيتكما ان حدثتكما حديثا عن رسول الله تعرفانه وتفعلان به؟» قالا : «نعم». فقالت : «نشدتكما الله ألم تسمعا رسول الله يقول : رضاء فاطمة من رضائي وسخطها من سخطي؟» قالا : «نعم سمعناه من رسول الله» قالت : «فاني أشهد الله وملائكته إنكما أسخطتماني وما أرضيتماني ، ولئن لقيت النبي لأشكونكما اليه». فقال أبو بكر : «أنا عائذ بالله تعالى من سخطه وسخطك يا فاطمة» ، ثم انتحب يبكي حتى كادت نفسه تزهق ... ثم خرج فاجتمع اليه الناس فقال لهم : «يبيت كل رجل منكم معانقا جليلته مسرورا بأهله وتركتموني وما أنا فيه؟ لا حاجة لي في بيعتكم. أقيلوني بيعتي».

مستدرك

قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : فاطمة بضعة مني»

قد تقدم ما يدل عليه عن العامة في ج 9 ص 198 وج 10 ص 187 وج 19 ص 75 ومواضع أخرى ونستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق. رواه جماعة :

الصفحة 273 من 926