أرجو إذا أنفقت من مجاعة |
| أن ألحق الأخيار والجماعة |
وأدخل الخلد ولي شفاعة | وأدخل الخلد ولي شفاعة | وأدخل الخلد ولي شفاعة |
فأعطى الطعام ومكثوا يومهم وليلتهم لم يذوقوا الماء فصنعت مثله ، فوقف بالباب يتيم فاستطعم ، فقال علي رضياللهعنه :
يا فاطمة بنت السيد الكريم |
| بنت نبي ليس بالزنيم |
قد جاءنا الله بذا اليتيم |
| من يرحم الله فهو رحيم |
موعده في جنة النعيم |
| قد حرّم الخلد على اللئيم |
يساق في النار إلى الجحيم |
| شرابه الصديد والحميم |
فقالت فاطمة :
إني لأعطيه ولا أبالي |
| وأوثر الله على عيالي |
أمسوا جياعا وهم أشبالي |
| أصغرهما يقتل في القتال |
بكربلاء يقتل في اغتيال |
| للقاتل الويل مع الوبال |
تهوى به النار إلى سفال |
| مصفّد اليدين بالأغلال |
لقوله زادت على الأكيال | لقوله زادت على الأكيال | لقوله زادت على الأكيال |
فأعطى الطعام ، وأمسكوا يومين وليلتين لم يذوقوا شيئا إلّا الماء القراح فوقف بالباب أسير فاستطعم فقال علي :
فاطمة بنت النبي أحمد |
| بنت نبي سيّد مسوّد |
هذا أسير للنبي المهتدي |
| مكبل في غله المقيد |
يشكو إلينا الجوع والتشدد |
| من يطعم اليوم يجده في غد |
فأطعمي من غير منّ أو نكد |
| حتى تجازى بالذي لا ينفد |
فقالت فاطمة :
لم يبق مما جئت غير صاع |
| قد دميت كفي مع الذراع |
ابناي والله من الجياع |
| أبوهما بمحتده صناع |




