مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 33 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 180 من 926

أيحيى العلاء لهفي لذكراك لهفة  

 

يباشر مكواها الفؤاد فينضج  

لمن تستجد الأرض بعدك زينة  

 

فتصبح في أثوابها تتبرج؟  

سلام وريحان وروح ورحمة  

 

عليك ومحدود من الظل سجسج  

ألا أيها المستبشرون بيومه  

 

أظلت عليكم غمة لا تفرج  

نظار لكم أن يرجع الحق راجع  

 

إلى أهله يوما فتشجوا كما شجوا  

غررتم إذا صدقتموا أن حالة  

 

تدوم لكم. والدهر لونان أخرج  

أبى الله إلّا أن يطيبوا وتخبثوا  

 

وأن يسبقوا بالصالحات ويفلجوا  

لعل قلوبا قد أطلتم غليلها  

 

ستظفر منكم بالشفاء فتثلج  

ومنها

كلام الشريف علوي بن طاهر بن عبد الله الهدار الحداد العلوي في «القول الفصل» (ج 2 ص 179 ط جاوا في إخفاء تحديث فضائل أهل البيت ومناقبهم خوفا من الطغاة الجبابرة) قال :

بل كان مثل زيد بن أرقم يخاف من التحديث بمناقب أهل البيت وقد سأله رجل من أهل العراق عن حديث غدير خم فامتنع عن اجابته وقال له إنكم معشر أهل العراق فيكم ما فيكم فقال ليس عليك مني بأس ذكره في المسند.

وفي الصحيح إن ابن عمر رضي‌الله‌عنهما قال لبعض الشاميين بعد ما أخبره ببعض مناقب الامام علي عليه‌السلام لعل ذلك يسوءك قال نعم قال فارغم الله بأنفك قال إني أبغضه قال أبغضك الله فاذهب فاجهد عليّ جهدك.

وقد كانت رواية حديث واحد في بعض العصور السابقة في مناقب أهل البيت كافية لجرح الراوي ان سلم من القتل والسجن.

وقد منعوا أبا هريرة وأبا سعيد الخدري من التحديث بذلك وجبهوهما وضرب نصر بن علي الجضمي ألف سوط لروايته حديثا في فضائلهم وكانت سياسة الملوك

الصفحة 180 من 926