حديث آخر : حدثني زهير بن حرب ، وشجاع بن مخلد جميعا عن ابن علية حدثني أبو حيان [حدثني] يزيد بن حيان قال : انطلقت أنا وحصين بن سيرة وعمر بن مسلم إلى زيد بن أرقم فلما جلسنا اليه قال له حصين : لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا ... الحديث. وفيه : أهل بيته من حرم الصدقة بعده. قال : من هم ، قال : هم آل علي وآل عقيل وآل جعفر ، وآل عباس.
ومنهم الدكتور علي محمد جماز في «مسند الشاميين من مسند الامام أحمد بن حنبل» (ج 1 ص 558 ط دار الثقافة الدوحة دولة قطر) قال :
حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا يحيى بن آدم ، ثنا ابن المبارك ، عن يونس ، عن الزهري ، عن عبد الله بن الحرث بن نوفل ، عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحرث ، أنه هو والفضل أتيا رسول الله صلىاللهعليهوسلم ليزوجهما ، وستعملهما على الصدقة فيصيبان من ذلك ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : إن هذه الصدقة إنما هي أوساخ الناس ، وإنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد ، ثم إن رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال لمحمية الزبيدي : زوج الفضل ، وقال لنوفل بن الحرث بن عبد المطلب : زوج عبد المطلب بن ربيعة ، وقال لمحمية بن جزء الزبيدي وكان رسول الله صلىاللهعليهوسلم يستعمله على الأخماس فأمره رسول الله صلىاللهعليهوسلم يصدق عنهما من الخمس شيئا لم يسمعه عبد الله بن الحرث.
وفي أول هذا الحديث أن عليا لقيهما فقال : إن رسول الله صلىاللهعليهوسلم لا يستعملكما فقالا : هذا حسدك. فقال : أنا أبو حسن القوم ، لا أبرح حتى أنظر ما يرد عليكما ، فلما كلّماه سكت ، فجعلت زينب تلوح بثوبها أنه في حاجتكما.
(أ) رواته : ثقات.
يونس : هو ابن يزيد بن أبي النجاد ، مولى معاوية ، سبقت ترجمته في رقم 4.
(ب) درجته : إسناده صحيح.
(ج) تخريجه :
أخرجه مسلم في الزكاة باب : ترك استعمال آل بيت النبي على




