مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 33 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 11 من 926

الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) رواه مسلم.

ومنهم الفاضل المعاصر الشيخ محمد علي الصابوني الأستاذ بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بمكة المكرمة في «من كنوز السنة» (ص 141 ط المكتبة العلمية بالمدينة المنورة) قال : ومن محبة الرسول صلى‌الله‌عليه‌وسلم تتولد محبة (آل البيت) ، محبة آله وعشيرته ، لأن من أحب شخصا أحب من يلوذ به وينتسب اليه ، ولا شك أن آل بيت النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم هم أحق الناس بالحب والتقدير ، وقد أثنى الله عليهم بقوله (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) ، فمحبتهم محبة للرسول ، وتكريمهم تكريم له صلى‌الله‌عليه‌وسلم.

ومنهم الفاضل المعاصر محمد الأمين بن محمد المختار الحكبني الشتقيطي في «أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن» (ج 6 ص 579 ط عالم الكتب بيروت) قال :

وقال بعض أهل العلم : إن أهل البيت في الآية هم من تحرم عليهم الصدقة والعلم عند الله تعالى. وقوله تعالى في هذه الآية الكريمة : (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ) ، الآية. يعني أنه يذهب الرجس عنهم ، إلخ.

ومنهم الفاضل المعاصر يوسف عبد الرحمن المرعشلي في «فهرس أحاديث نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول صلى‌الله‌عليه‌وسلم» لأبي عبد الله الترمذي (ص 30 ط دار النور الإسلامي ودار البشائر الإسلامية بيروت) قال :

انه دعاهم ثم تلا هذه الآية (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ) ... أبو هريرة.

ومنهم العلامة محمد بن أحمد بن جزى الكلبي الغرناطي الأندلسي المولود 741 والمتوفى 792 ه‍ في «التسهيل لعلوم التنزيل» (ج 3 ص 137 ط دار الفكر) قال :

(إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ) (الرجس) أصله النجس ، والمراد به هنا النقائص والعيوب (أهل البيت) منادى أو منصوب على

الصفحة 11 من 926