مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 32 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 73 من 692

«مختصر تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج 18 ص 22 ط دار الفكر) قال :

وعن أبي الطفيل عامر بن واثلة قال : خطب علي بن أبي طالب في عامة [الناس] فقال : يا أيها الناس ، إن العلم يقبض قبضا سريعا وإني أوشك أن تفقدوني ، فسلوني فلن تسألوني عن آية من كتاب الله إلا نبأتكم بها ، وفيم أنزلت ، وإنكم لن تجدوا أحدا من بعدي يحدثكم.

وفي حديث بمعناه : فو الله ما بين لوحي المصحف آية تخفى علي فيم أنزلت ، ولا أين أنزلت ، ولا ما عني بها.

وعن علي قال : كان لي لسان سؤول ، وقلب عقول ، وما نزلت آية إلا وقد علمت فيم نزلت ، وبم نزلت ، وعلى من نزلت. وإن الدنيا يعطيها الله من أحب ، ومن أبغض ، وإن الإيمان لا يعطيه الله إلا من أحب.

وعن أبي الطفيل قال : قال علي : سلوني عن كتاب الله ، فإنه ليس من آية إلا وقد عرفت بليل نزلت أم بنهار ، أم في سهل أم في جبل.

وقال أيضا في ص 23 :

وعن عبد الله بن مسعود قال : إن القرآن أنزل على سبعة أحرف ما منها حرف إلا له ظهر وبطن ، وإن علي بن أبي طالب عنده منه علم الظاهر والباطن.

ومنهم الدكتور محمد عبد الرحيم محمد في «المدخل إلى فقه الإمام علي» رضي‌الله‌عنه (ص 35 ط دار الحديث القاهرة) قال :

روى معمر ، عن وهب بن عبد الله ، عن أبي الطفيل قال : شهدت عليا يخطب وهو يقول : سلوني فو الله لا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم ، وسلوني عن كتاب الله فو الله ما من آية إلا وأنا أعلم أبليل أنزلت أم بنهار أم في سهل أم في جبل.

الصفحة 73 من 692