مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 32 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 687 من 692

ويدعو للجماعة من أتاه  

 

ويهتك قطع أيدي السارقينا  

وغرّونا بأنهم عكوف  

 

وليس كذاك فعل العاكفينا  

أفي شهر الصيام فجعتمونا  

 

بخير الناس طرا أجمعينا  

ألم يأتوه إذ هربوا جميعا  

 

وكان لقاؤه حصنا حصينا  

تبكي أمّ كلثوم عليه  

 

بعبرتها وقد رأت اليقينا  

تطوف به لحاجتها إليه  

 

فلما استيأست رفعت رنينا  

فلا تشمت معاوية بن صخر  

 

فإن بقية الخلفاء فينا  

وقد أتت المقادة عن تراض  

 

إلى ابن نبينا وإلى أخينا  

وأن يعطي زمام الأمر قوما  

 

طوال الدهر غيرهم الأمينا  

كأنّ الناس إذ فقدوا عليا  

 

نعام في ظلام قد عشينا  

ومنهم العلامة محمد بن أبي بكر الأنصاري في «الجوهرة» (ص 118 ط دمشق) قال :

طبّ بصير بأضغان الرجال ولم  

 

يعدل بحبر رسول الله أحبار  

وقطرة قطرت إذ حان موعدها  

 

وكلّ شيء له وقت ومقدار  

حتى تنصلها في مسجد طهر  

 

على إمام هدى أن معشر جاروا  

حمت ليدخل جنات أبو حسن  

 

وأوجبت بعده للقاتل النار  

وقال الكميت :

والوصي الذي أمال التجوب  

 

ي به عرش أمه لانهدام  

قتلوا يوم ذاك إذ قتلوه  

 

حكما لا كغابر الحكام  

الإمام الزكي والفارس المع  

 

لم تحت العجاج غير الكهام  

راعيا كان مسجحا ففقدنا  

 

ه ، وفقد المسيم هلك السوام  

وقال بكر بن حماد التاهرتي ، رحمه‌الله:

الصفحة 687 من 692