أرادكم وبغى عليكم (أي يحميكم منه) ، وقولوا للناس حسنا كما أمركم الله ، ولا تتركوا الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ، فيولي الأمر شراركم ، ثم تدعون فلا يستجاب لكم ، وعليكم بالتواصل والتباذل ، وإياكم والتدابر والتقاطع والتفرق ، وتعاونوا على البر والتقوى ، ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ، واتقوا الله إن الله شديد العقاب. حفظكم الله من أهل بيت ، وحفظ فيكم نبيكم ، أستودعكم الله وأقرأ عليكم السلام ورحمة الله.
ولم يسمع له حينئذ صوت بعد حتى قبض وهو يتمتم : لا إله إلا الله.
ولكن صوته العظيم المخترق الآماد والمسافات والقرون ، لتضىء كلماته الرائعة ظلمات النفوس ، وتنير طريق الهداية للسالكين ..
وقتل اللعين ابن ملجم ، وحل الحسن بن على محل أبيه .. ويأله من أب للصالحين في عصره ، وفي كل العصور!




