مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 32 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 616 من 692

يعني ابن أمية الديلي ، قال : مرض علي بن أبي طالب مرضا شديدا حتى أدنف ، وخفنا عليه. ثم إنه برأ فقلنا له : هنيئا لك يا أبا الحسن ، الحمد لله الذي عافاك ، قد كنا خفنا عليك ، قال : لا ، ولكني لم أخف على نفسي ، أخبرني الصادق المصدق أني لا أموت حتى أضرب على هذا ، وأشار إلى مقدم رأسه الأيسر ، فتخضب هذه منها بدم ، وأخذ بلحيته ، وقال لي : يقتلك أشقى هذه الإمة ، كما عقر ناقة الله أشقى بني فلان من ثمود ، وقال : نسبه النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم إلى فخذه الديني دون ثمود.

ومنها

حديث يزيد بن أمية الديلي

رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم :

فمنهم العلامة الحافظ أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى التميمي الموصلي المتوفى سنة 307 في «مسند أبي يعلى» (ج 1 ص 430 ط دار المأمون للتراث دمشق) قال :

حدثنا عبيد الله ، حدثنا عبد الله بن جعفر ، أخبرني زيد بن أسلم ، عن أبي سنان يزيد بن أميّة الديلي ، قال : مرض علي بن أبي طالب مرضا شديدا ، حتى أدنف وخفنا عليه ، ثم إنه برأ ونقه ، فقلنا : هنيئا لك أبا الحسن ، الحمد لله الذي عافاك ، قد كنا نخاف عليك. قال : لكني لم أخف على نفسي ، أخبرني الصادق المصدق أني لا أموت حتى أضرب على هذه ، وأشار إلى مقدم رأسه الأيسر فتخضب هذه منها بدم ، وأخذ بلحيته وقال لي : يقتلك أشقى هذه الأمة كما عقر ناقة الله أشقى بني فلان من ثمود. قال : فنسبه رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم إلى فخذه الدنيا دون ثمود.

ومنهم الفاضل المعاصر أبو إسحاق الحويني الأثري القاهري في «الحلي بتخريج

الصفحة 616 من 692