مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 32 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 606 من 692

[أ] شدد حيازيمك للموت  

 

فإن الموت لاقيكا  

ولا تجزع من الموت  

 

إذا حل بواديكا  

فلما بلغ الباب الصغير شد عليه عبد الرحمن بن ملجم فضربه ، فخرجت أم كلثوم بنت علي فجعلت تقول : ما لي ولصلاة الغداة؟ قتل زوجي أمير المؤمنين صلاة الغداة وقتل أبي صلاة الغداة.

ومنهم العلامة أبو العرب محمد بن أحمد بن تميم التميمي المتوفى سنة 333 في «المحن» (ص 80 ط 2 دار الغرب الإسلامي بيروت) قال :

حدثني ابن أبي القاسم الأندلسي ، عن أبي بكر عبد الله بن محمد المعروف بابن أبي الزبير ، قال : حدثني عبد الله بن يونس بن بكير ، قال : حدثني علي بن أبي فاطمة ، قال : حدثني الأصبغ الحنظلي ، قال : لما كانت الليلة التي أصيب فيها علي بن أبي طالب رحمه‌الله أتاه ابن النباج حين طلع الفجر يؤذنه بالصلاة وهو مضطجع فتثاقل ، فعاد إليه الثانية وهو كذلك ، ثم عاد الثالثة فقام علي يمشي وهو يقول :

شدّ حيازيمك للموت  

 

فإنّ الموت لاقيكا  

ولا تجزع من الموت  

 

إذا حلّ بواديكا  

ومنهم العلامتان الشريف عباس أحمد صقر وأحمد عبد الجواد في القسم الثاني من «جامع الأحاديث» (ج 4 ص 447 ط دمشق) قالا :

عن الأصبغ الحنظلي قال : لما كانت الليلة فذكر الحديث كما تقدم.

وفيه : فلما بلغ الباب الصغير شدّ عليه ابن ملجم فضربه.(كر).

ومنهم الفاضل المعاصر عبد السّلام محمد هارون في كتابه «تهذيب إحياء علوم الدين» للغزالي (ج 2 ص 302 ط القاهرة) قال :

الصفحة 606 من 692