مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 32 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 466 من 692

وثلث على ابن أبي طالب  

 

ونحن بدوية قرقر  

فقلت : صدقت على الأولين  

 

وأخطأت في الثالث الأزهر  

فجمع طلحة والزبير الرجال في ليلة مظلمة باردة ذات رياح وندى ، ثم قصدا المسجد ، فوافقا صلاة العشاء ، وكانوا يؤخرونها فأبطأ عثمان بن حنيف ، فقدما عبد الرحمن بن عتاب ، ثم اقتتلوا في المسجد وأخرجوا عثمان ونتفوا شعره. فلما بلغ عائشة الخبر أمرت بإخلاء سبيله.

وعن سهل بن سعد قال : لما أخذوا عثمان بن حنيف أرسلوا أبان بن عثمان إلى عائشة يستشيرونها في أمره ، قالت : اقتلوه. فقالت امراة : نشدتك الله يا أم المؤمنين في عثمان وصحبته لرسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم قالت : ردوا أبانا فقالت : احبسوه ولا تقتلوه قال : لو علمت أنك تدعيني لهذا الأمر لم أرجع ، فقال لهم مجاشع بن مسعود : اضربوه ، وانتفوا شعر لحيته ، فضربوه أربعين سوطا ونتفوا شعر لحيته ورأسه وحاجبيه وأشفار عينيه وحبسوه ثم أطلقوه وجعلوا على بيت المال عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق.

إلى أن قال في ص 100 :

قال ابن الأثير : وقيل في إخراج عثمان غير ما تقدم ، وذلك أن عائشة وطلحة والزبير ، لما قدموا البصرة كتبت عائشة إلى زيد بن صوحان :

من عائشة أم المؤمنين حبيبة رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم إلى ابنها الخالص زيد ابن صوحان : أما بعد ، فإذا أتاك كتابي هذا فاقدم فانصرنا ، فإن لم تفعل فخذل الناس على علي.

فكتب إليها : أما بعد فأنا ابنك الخالص إن اعتزلت ورجعت إلى بيتك ، وإلا فأنا أول من نابذك.

وقال زيد : رحم الله أم المؤمنين أمرت أن تلزم بيتها ، وأمرنا أن نقاتل ، فتركت ما

الصفحة 466 من 692