مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 32 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 409 من 692

وتنجو بعد ما كادت.

ومنهم السيد محمد صديق حسن البخاري الحسيني في «الإذاعة» (ص 72 ط دار الكتب العلمية) قال :

وعن عائشة : أن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم قال لها : كيف بإحداكن إذا نبحتها كلاب الحوأب. رواه أحمد والحاكم.

ومنهم الفاضلان عبد مهنا وسمير جابر في «أخبار النساء في العقد الفريد» (ص 158 ط دار الكتب العلمية بيروت) قال :

ودخلت أمّ أوفى العبدية على عائشة بعد وقعة الجمل فقالت لها : يا أم المؤمنين ، ما تقولين في امرأة قتلت أبنا لها صغيرا؟ قالت : وجبت لها النار. قالت : فما تقولين في امرأة قتلت من أولادها الأكابر عشرين ألفا في صعيد واحد؟ قالت : خذوا بيد عدوة الله.

وماتت عائشة في أيام معاوية وقد قاربت السبعين ، وقيل لها : تدفنين مع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم؟ قالت : لا ، إني أحدثت بعده حدثا ، فادفنوني مع إخوتي بالبقيع.

وقد كان النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم قال لها : يا حميراء ، كأني بك ينبحك كلاب الحوأب ، تقاتلين عليا وأنت له ظالمة.

والحوأب : قرية في طريق المدينة إلى البصرة ، وبعض الناس يسمونها الحوّب بضم الحاء وتثقيل الواو وقد زعموا أن الحوأب : ماء في طريق البصرة. قال في ذلك بعض الشيعة :

إني أدين بحب آل محمد  

 

ونبي الوصي شهودهم والغيب  

وأنا البريء من الزبير وطلحة  

 

ومن التي نبحت كلاب الحوأب  

الصفحة 409 من 692