مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 32 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 404 من 692

بالله وبرسوله من ذلك ، فضرب على ظهرك وقال : إياك أن تكوني فيها؟ إياك أن تكونيها يا حميراء ، أما أنا فقد أنذرتك. قالت عائشة : نعم ، أذكر هذا.

ومنهم العلامة الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي الحنفي المتوفى سنة 739 في «الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان» (ج 8 ص 258 ط بيروت) قال :

أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع قال : حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال : حدثنا وكيع وعلي بن مسهر ، عن اسماعيل ، عن قيس قال : لما أقبلت عائشة مرت ببعض مياه بني عامر طرقتهم ليلا فسمعت نباح الكلاب فقالت : أي ماء هذا؟ قالوا : ماء الحوأب. قالت : ما أظنني إلا راجعة. قالوا : مهلا يرحمك الله! تقدمينا فيراك المسلمون فيصلح الله بك ، قالت : ما أظنني إلا راجعة ، إني سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب.

ومنهم الفاضل الأمير أحمد حسين بهادر خان الحنفي البريانوي الهندي في كتابه «تاريخ الأحمدي» (ص 167 ط بيروت سنة 1408) قال :

وفي «كنز العمال» عن أم راشد قالت : سمعت طلحة والزبير يقول أحدهما لصاحبه : بايعته أيدينا ولم تبايع قلوبنا ، فقلت لعلي فقال : (فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً) (1).

__________________

(1) قال محمد بن عبد الله الإسكافي في المعيار والموازنة ص 53 : فلما بلغه [أمير المؤمنين علي عليه‌السلام] رضي‌الله‌عنه وعن جميع المؤمنين مسير طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وصلّى على محمد النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم فقال : قد صارت عائشة والزبير وطلحة وكل يدعى الأمر دون صاحبه يطلبه طلحة لأنه ابن عم عائشة ولا يرى الزبير إلا أنه أحق بالخلافة لأنه ختن عائشة ، فو الله لئن ظفروا بما يريدون ولا يرون ذلك أبدا ليضربن طلحة عنق الزبير

الصفحة 404 من 692