مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 32 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 401 من 692

إخبار رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم

لعلي عليه‌السلام عما يكون بينه وبين عائشة

رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم :

فمنهم الفاضل المعاصر محمد ولي الله عبد الرحمن الندوي في «نبؤات الرسول ما تحقق منها وما يتحقق» (ص 93 ط دار السّلام) قال :

أخرج الإمام أحمد في مسنده فقال : ثنا حسين بن محمد ، ثنا الفضيل يعني ابن سليمان ، ثنا محمد بن أبي يحيى ، عن أبي أسماء مولى بني جعفر ، عن أبي رافع : أن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم قال لعلي بن أبي طالب : إنه سيكون بينك وبين عائشة أمر. قال : أنا يا رسول الله؟ قال : نعم ، قال : أنا؟ قال : نعم ، قال : فأنا أشقاهم يا

__________________

يدك لأبايع أمير المؤمنين فبايعه.

وقالت المعتزلة : ليس لقائل أن يقول ما يروى من أخبار الآحاد بتوبتهم لا يعارض ما علم من معصيتهم. قالوا : لأن التوبة إنما يحكم بها للمكلف على غالب الظن في جميع المواضع لا على القطع ، ألا ترى أنا نجوّز أن يكون من أظهر التوبة منافقا وكاذبا فبان المرجع في قبولها في كل موضع إنما هو إلى الظن فجاز أن يعارض من معصيتهم بما يظن من توبتهم.

وقالت الإمامية : كفر أصحاب الجمل كلهم الرؤساء والأتباع. وقال قوم من الحشوية والعامة : اجتهدوا فلا إثم عليهم ولا نحكم بخطئهم ولا خطأ علي عليه‌السلام وأصحابه. وقال قوم من هؤلاء : بل نقول أصحاب الجمل أخطئوا ولكنه خطأ مغفور كخطإ المجتهد في بعض مسائل الفروع عند من قال بالأشبه ، وإلى هذا القول يذهب أكثر الأشعرية.

الصفحة 401 من 692