مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 32 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 394 من 692

44 ط مكتبة غريب بالفجالة) قال :

وعن غزوة خيبر يروي أبو رافع مولى الرسول قال : خرجنا مع علي حين بعثه رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم برايته ، فلما دنا من الحصن خرج إليه أهله فقاتلهم ، فضربه رجل من يهود فطرح ترسه من يده ، فتناول علي بابا كان عند الحصن ، فترس به نفسه فلم يزل في يده وهو يقاتل حتى فتح الله عليه ، ثم ألقاه من يده حين فرغ ، فلقد رأيتني في نفر مع سبعة أنا ثامنهم نجهد على أن نقلب ذلك الباب فما نقلبه.

كان على رأس هذا الحصن أحد شجعان يهود واسمه مرحب ، وهو الذي طرح الترس من يد علي ، فانقض عليه كرم الله وجهه وبارزه متحصنا بباب الحصن الثقيل ، وطالت المبارزة حتى أهوى علي بسيفه على وجه مرحب ، وسقط الحصن واستأسر من فيه وغنم منه المسلمون مغانم كثيرة.

من أجل ذلك صاح نفر من المعجبين به من المسلمين : لا فتى إلا علي. وكان هذا النداء يرج الآفاق كلما اشتبك في قتال ، فيلهب منه الحماسة ويثير الحمية.

وقد شهدت أم سلمة أم المؤمنين رضي‌الله‌عنها غزوة خيبر فقالت : سمعت وقع سيف علي بن أبي طالب في أسنان مرحب.

وقال علي بن أبي طالب : والله ما قلعت باب خيبر بقوة جسدية ولكن بقوة ربانية.

ما ورد في شجاعته

عليه‌السلام يوم حنين والطائف

رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم :

فمنهم العلامتان الشريف عباس أحمد صقر والشيخ أحمد عبد الجواد في «جامع

الصفحة 394 من 692