مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 32 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 389 من 692

__________________

وظاهرا وإثباتا لموالاته لله تعالى ورسوله ووجوب موالاة المؤمنين له إلى أن قال :

قوله «فقال : أين علي بن أبي طالب؟» فيه سؤال الإمام عن رعيته ، وتفقد أحوالهم.

قوله «فقيل هو يشتكي عينيه» أي من الرمد ، كما في صحيح مسلم عن سعد بن أبي وقاص فقال : ادعوا لي عليا فأتى به أرمد الحديث ، وفي نسخة صحيحة بخط المصنف فقيل هو يشتكي عينيه ، فأرسل إليه مبنى للفاعل ، وهو ضمير مستتر في الفعل راجع إلى النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، ويحتمل أن يكون مبنيّا لما لم يسم فاعله. ولمسلم من طريق إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال : فأرسلني إلى علي فجئت به أقوده أرمد.

قوله «فبصق» بفتح الصاد ، أي تفل.

قوله «ودعا له فبرأ» هو بفتح الراء والهمزة ، أي عوفي في الحال ، عافية كاملة كأن لم يكن به وجع من رمد ولا ضعف بصر.

وعند الطبراني من حديث علي : فما رمدت ولا صدعت منذ دفع النبي صلّى الله عليه سلّم إلي الراية ، وفيه دليل على الشهادتين.

قوله «فأعطاه الراية» قال المصنف : فيه الإيمان بالقدر لحصولها لمن لم يسع ، ومنعها عمن سعى.

وفيه : أن فعل الأسباب المباحة أو الواجبة أو المستحبة لا ينافي التوكل.

قوله «وقال انفذ على رسلك» بضم الفاء. أي أمض ، ورسلك بكسر الراء وسكون السين ، أي على رفقك من غير عجلة. وساحتهم فناء أرضهم وهو ما حولها.

وفيه : الأدب عند القتال وترك العجلة والطيش ، والأصوات التي لا حاجة إليها. إلى أن قال :

قوله «وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه» أي في الإسلام إلى أن قال :

قوله «فو الله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم» أن مصدرية

الصفحة 389 من 692