مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 32 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 388 من 692

__________________

قوله «قال يوم خيبر» وفي الصحيحين عن سلمة بن الأكوع قال : كان علي رضي‌الله‌عنه قد تخلف عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم في خيبر ، وكان أرمد فقال : أنا أتخلف عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم؟ فخرج عليرضي‌الله‌عنه فلحق بالنبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فلما كان مساء الليلة التي فتحها الله عزوجل في صباحها قال صلى‌الله‌عليه‌وسلم : لأعطين الراية أو ليأخذن الراية غدا رجل يحبه الله ورسوله ، أو قال : يحب الله ورسوله يفتح الله على يديه. فإذا نحن بعلي وما نرجوه ، فقالوا : هذا علي ، فأعطاه رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم الراية ففتح الله عليه.

قوله «لأعطين الراية» قال الحافظ : في رواية بريدة : إني دافع اللواء إلى رجل يحبه الله ورسوله ، وقد صرح جماعة من أهل اللغة بترادفها ، ولكن روى أحمد والترمذي من حديث ابن عباس : كانت راية رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم سوداء ولواؤه أبيض ومثله عند الطبراني عن بريدة. وعند ابن عدي عن أبي هريرة وزاد مكتوب فيه : لا إله إلا الله محمد رسول الله.

قوله «يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله» فيه فضيلة عظيمة لعلي رضي‌الله‌عنه إلى أن قال :

قوله «يفتح الله على يديه» صريح في البشارة بحصول الفتح ، فهو علم من أعلام النبوة.

قوله «فبات الناس يدوكون ليلتهم» بنصب «ليلتهم» و «يدوكون» قال المصنف : يخوضون. أي فيمن يدفعها إليه. وفيه حرص الصحابة على الخير واهتمامهم به ، وعلو مرتبتهم في العلم والإيمان.

قوله «أيهم» هو برفع أي على البناء لإضافتها وحذف صدر صلتها.

قوله «فلما أصبحوا غدوا على رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم كلهم يرجو أن يعطاها» وفي رواية أبي هريرة عند مسلم أن عمر قال : ما أحببت الإمارة إلا يومئذ. إلى أن قال :

قال شيخ الإسلام : إن في ذلك شهادة النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم لعلي بإيمانه باطنا

الصفحة 388 من 692