مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 32 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 381 من 692

__________________

وأورده الزركشي في التذكرة ، وعزاه للحاكم من طرق عن جابر ، بلفظ : إن عليا لما انتهى إلى الحصن اجتذب أحد أبوابه فألقاه فاجتمع عليه بعد سبعون رجلا فكان جهدهم أن أعادوا الباب. وتابعه السيوطي في الدرر ، وقال : وأخرجه ابن إسحاق في سيرته عن أبي رافع أن سبعة لم يقلبوه.

انظر : المقاصد الحسنة 418 ، وكشف الخفا 1168 ، والأسرار المرفوعة 188 ، والدرر المنتثرة 477.

ومنهم الشريف علي فكري الحسيني القاهري المصري في «السمير المهذب» (ج 2 ص 198 ط بيروت) قال :

لما كانت غزوة خيبر نزل رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم بالمسلمين على حصن من حصونها وصار يبعث كل يوم رجلا يقاتل ، فلم يفتح عليه ، فقال عليه الصلاة والسّلام : لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ، يفتح الله على يديه ، كرّارا غير فرّار. فدعا عليا رضي‌الله‌عنه ، وهو أرمد ، فتفل في عينيه ، ثم قال : خذ هذه الراية فامض بها حتى يفتح الله عليك ، ودعا له ومن معه بالنصر ، فخرج علي رضي‌الله‌عنه يهرول ، حتى ركزها تحت الحصن ، ثم خرج إليه أهل الحصن ، فبرز له فارس فقتله ، وانهزمت اليهود إلى الحصن ، ثم خرج إليه أخو المقتول غارقا في لامته ، ثم حمل على علي كرم الله وجهه وضربه فطرح ترسه من يده ، فتناول علي رضي‌الله‌عنه بابا كان عند الحصن فتترس به عن نفسه ، وقتل خصمه. ولم يزل يقاتل والباب في يده حتى فتح الله عليه ، ثم ألقاه من يده وراء ظهره ، وكان طول الباب ثمانين شبرا ، ولم يحركه بعد ذلك سبعون رجلا إلا بعد جهد ، ففيه دلالة على فرط قوّة علي ، وكمال شجاعته رضي‌الله‌عنه.(السيرة النبوية).

وقال السيد رفاعة رافع الطهطاوي في «نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز صلى‌الله‌عليه‌وسلم» (ج 2 ص 160 ط مكتبة الآداب ومطبعتها بالجماميز):

فقال صلى‌الله‌عليه‌وسلم : أما والله لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، كرّارا غير فرّار يأخذها عنوة ، فتطاول المهاجرون والأنصار إليها ،

الصفحة 381 من 692