مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 32 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 380 من 692

__________________

زعم العلماء أن هذا الحديث لا أصل له ، وإنما يروى عن رعاع الناس ، وليس كما قال ، فقد أخرجه ابن إسحاق في سيرته ، عن أبي رافع : وإن سبعة لم يقلبوه.

وقال العلامة الشيخ نور الدين علي بن محمد بن سلطان المشتهر بالملا علي القاري المتوفى سنة 1014 في «الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة» (ص 114 ط دار الكتب العلمية بيروت) قال :

وقال الزركشي : أخرجه الحاكم من طرق عن جابر بلفظ : إن عليا لما انتهى إلى الحصن اجتبذ أحد أبوابه فألقاه بالأرض ، فاجتمع عليه بعد سبعون رجلا فأجهدهم أن أعادوا الباب.

وقال الفاضل المعاصر محمد حسين هيكل في «حياة محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم» (ص 312 ط 18 دار المعارف القاهرة عام 1410) قال :

وتتابعت الأيام فبعث رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم أبا بكر إلى حصن ناعم كي يفتحه ، فقاتل ورجع دون أن يفتح الحصن. وبعث رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم عمر بن الخطاب في الغداة ، فكان حظه كحظ أبي بكر. فدعا الرسول إليه علي بن أبي طالب ، ثم قال له : خذ هذه الراية فامض بها حتى يفتح الله عليك. ومضى علي بالراية ، فلما دنا من الحصن خرج إليه أهله فقاتلهم ، فضربه رجل من اليهود فطرح ترسه من يده ، فتناول علي بابا كان عند الحصن فتترّس به فلم يزل في يده وهو يقاتل حتى فتح الحصن ثم جعل الباب قنطرة اجتاز المسلمون عليها إلى داخل أبنية هذا الحصن.

وقال المحقق المعاصر محمد عبد القادر عطا في «تعليقاته على كتاب الغماز على اللماز» للعلامة السمهودي (ص 100 ط دار الكتب العلمية بيروت) ، قال في تعليقه على حديث «حمل علي باب خيبر»:

أخرجه البيهقي في «الدلائل» من حديث ليث بن أبي سليم ، عن أبي جعفر محمد ابن علي بن الحسين ، عن جابر : أن عليا حمل الباب يوم خيبر ، وأنه جرب بعد ذلك فلم يحمله أربعون رجلا.

الصفحة 380 من 692