مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 32 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 375 من 692

ومنهم العلامة شمس الدين أبو البركات محمد الباعوني الشافعي في كتاب «جواهر المطالب في مناقب الإمام أبي الحسنين علي بن أبي طالب» (ق 38 والنسخة مصورة من المكتبة الرضوية بخراسان) قال :

وقال ابن هشام : حدثني من أثق به من أهل العلم أن علي بن أبي طالب رضي‌الله‌عنه صاح وهو محاصر وبني قريظة : يا كتيبة الإيمان ، وتقدم هو والزبير بن العوّام وقال : والله لأذوقنّ ما ذاق حمزة أو لأقتحم حصنهم ، فقالوا : يا أبا محمد ننزل على حكم سعد بن معاذ.

وقال في ق 99 :

ذكر ابن إسحاق في السيرة ، عن أبي رافع مولى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : خرجنا مع علي حين بعثه رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم برايته ، فلما دنا من الحصن خرج إليه أهله فقاتلهم ، فضربه رجل من يهود فطرح ترسه من يده فتناول علي بابا كان عند الحصن فتترس به ، فلم يزل بيده وهو يقاتل حتى فتح الله عليه ثم ألقاه من يده حين فرغ ، فلقد رأيتني في نفر سبعة أنا ثامنهم نجدّ أن نقلب ذلك الباب فلا نقدر على قلبه.

ومنهم الفاضل المعاصر أبو بكر جابر الجزائري في كتابه «العلم والعلماء»

__________________

(سببه) عن سمرة قال : كان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم يعجبه الفأل الحسن فسمع عليا يوما يقول : هذه خضرة ، فقال : يا لبيك ، أخذنا فألك من فيك. فاخرجوا بنا إلى خضرة ، فخرجوا إلى خيبر ، فما سل فيها سيف إلا سيف علي بن أبي طالب حتى فتحها الله عزوجل.

قال في القاموس : خضرة علم على خيبر ، ورواه أبو نعيم أيضا بالسبب عن عمرو ابن عوف لكنه قال: سمع رجلا ، فذكره.

الصفحة 375 من 692