مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 32 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 373 من 692

به عن نفسه ، فلم يزل في يده وهو يقاتل حتى فتح الله عليه ، ثم ألقاه من يده ، فلقد رأيتني في نفر معي سبعة ، وأنا ثامنهم نجهد على أن نقلب ذلك الباب ، فما استطعنا أن نقلبه.

وحدث جابر بن عبد الله : أن عليا حمل الباب على ظهره يوم خيبر حتى صعد المسلمون عليه ففتحوها ، وأنه جربوه بعد ذلك ، فلم يحمله الأربعون رجلا.

ومنهم الفاضل المعاصر الدكتور زكي المحاسني الدمشقي المتوفى سنة 1392 في «الأدب الديني» (ص 156 ط مؤسسة البلاغ في بيروت سنة 1408) قال مرحب الخيبري :

قد علمت خيبر أني مرحب  

 

شاكي السلاح بطل مجرب  

إذا الحروب أقبلت تلهب

إذا الحروب أقبلت تلهب

إذا الحروب أقبلت تلهب

فأجابه علي قبل أن يصرعه بضربة واحدة من سيفه البتار :

أنا الذي سمتني أمي حيدره  

 

كليث غابات مهيب المنظرة  

أوفيهم بالصاع كيل السندره

أوفيهم بالصاع كيل السندره

أوفيهم بالصاع كيل السندره

ومنهم الفاضل المعاصر الدكتور عبد المعطي أمين قلعجي في «آل بيت الرسول» صلى‌الله‌عليه‌وسلم (ص 163 ط القاهرة سنة 1399) قال :

عن أبي سعيد الخدري قال : أخذ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم الراية فهزّها ثم قال : من يأخذها بحقها؟ فجاء الزبير فقال : أنا ، فقال : امض ، ثم قام رجل آخر فقال : أنا ، فقال : امض ، ثم قام آخر فقال : أنا ، فقال ، أمط ، فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : والذي أكرم وجه محمد لأعطينها رجلا لا يفر ، هاك يا علي ، فقبضها ثم انطلق حتى فتح الله عليه فدك وخيبر وجاءه بعجوتها وقديدها.

عن الحسن بن علي قال : كان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم لا يبعث عليا مبعثا إلا أعطاه الراية.

الصفحة 373 من 692