مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 32 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 354 من 692

يوم أحد نظرت في القتلى فلم أر رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم فقلت : والله ما كان ليفر وما أراه في القتلى ولكن أرى الله غضب علينا بما صنعنا فرفع نبيه فما في خير من أن أقاتل حتى أقتل ، فكسرت جفن سيفي ثم حملت على القوم فأفرجوا لي فإذا أنا برسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم بينهم.(ع وابن أبي عاصم في الجهاد ، والدورقي ، ض).

ومنهم الفاضل المعاصر عبد السّلام هارون في «تهذيب سيرة ابن هشام» (ص 162 ط بيروت) قال :

ولما اشتد القتال يوم أحد جلس رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم تحت راية الأنصار ، وأرسل رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم إلى علي بن أبي طالب أن قدّم الراية. فتقدم علي فقال : أنا أبو القصم ، فناداه أبو سعد بن أبي طلحة ، وهو صاحب لواء المشركين : أن هل لك يا أبا القصم في البراز من حاجة؟ قال : نعم. فبرز بين الصفين فاختلفا ضربتين ، فضربه علي فصرعه ، ثم انصرف عنه ولم يجهز عليه فقال له أصحابه : أفلا أجهزت عليه؟ قال : إنه استقبلني بعورته فعطفتني عنه الرحم ، وعرفت أن الله عزوجل قد قتله.

ومنهم الفاضل المعاصر الشيخ عفيف عبد الفتاح طبارة في «مع الأنبياء في القرآن الكريم» (ص 386 ط دار العلم للملايين بيروت)

فذكر مثل ما تقدم عن «التهذيب» بعينه إلى : فضرب علي فصرعه.

الصفحة 354 من 692