وقد رواه الإمام أحمد أيضا ، عن عبد الرزاق ، عن سفيان الثوري ، عن الأجلح ، عن الشعبي ، عن عبد خير ، عن زيد بن أرقم. فذكر نحو ما تقدم.
وأخرجه أبو داود والنسائي جميعا عن حنش بن أصرم ، وابن ماجة عن إسحاق ابن منصور ، كلاهما عن عبد الرزاق ، عن سفيان الثوري ، عن صالح الهمداني ، عن الشعبي ، عن عبد خير ، عن زيد بن أرقم به.
ومنهم الحافظ جمال الدين أبو الحجاج يوسف بن الزكي عبد الرحمن المزي المتوفى سنة 742 في كتابه «تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف» (ج 3 ص 196 بيروت) قال :
كنت جالسا عند النبي صلىاللهعليهوسلم ، فجاء رجل من اليمن ، فقال : إن ثلاثة نفر من أهل اليمن أتوا عليا يختصمون إليه في ولد .. الحديث. د في الطلاق (32 : 1) عن مسدد ، عن يحيى بن سعيد ، عن الأجلح ، عن الشعبي ، عن عبد الله بن الخليل به .. و (32 : 3) عن عبيد الله بن معاذ ، عن أبيه ، عن شعبة ، عن سلمة ، عن الشعبي ، عن الخليل أو ابن الخليل قال : أتي علي (ح 10161) في امرأة ولدت من ثلاثة فذكر نحوه ولم يرفع ، ولم يذكر زيدا. س فيه (الطلاق : 50 : 2) عن علي بن حجر ، عن علي بن مسهر ، عن الأجلح نحوه وقال : عبد الله بن أبي الخليل. و (50 : 4) عن إسحاق بن شاهين ، عن خالد بن عبد الله ، عن الشيباني ، عن الشعبي ، عن رجل من حضرموت ولم يسمه ، عن زيد بن أرقم نحوه. و (50 : 5) عن محمد بن بشار ، عن غندر ، عن شعبة ، عن سلمة بن كهيل ، عن الشعبي ، عن أبي الخليل أو ابن الخليل : أن ثلاثة نفر اشتركوا في طهر فذكر نحوه ولم يرفعه ، ولم يذكر زيدا. وأعاد حديث علي ابن حجر وإسحاق بن شاهين في القضاء. (لعله في الكبرى). (وفي الطلاق 50 : 3 عن عمرو بن علي ، عن يحيى ، عن الأجلح ، عن الشعبي ، عنه به لم يذكر المزي ، ولا الحافظ وهو في الرواية).




