مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 32 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 133 من 692

المتوفى سنة 911 في كتابه «مسند علي بن أبي طالب» (ج 1 ص 233 ط المطبعة العزيزية بحيدرآباد ، الهند) قال :

عن الحسن بن سعد ، عن أبيه أن محصن وصفية كانا من سبي الخمس فزنت صفية برجل من الخمس وولدت غلاما فادعى الزاني ومحصن فاختصما إلى عثمان فرفعهما عثمان إلى علي بن أبي طالب رضي‌الله‌عنه فقال علي : أقضى فيها بقضاء رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، الولد للفراش وللعاهر الحجر ، وجلدهما خمسين خمسين.(الدورقي).

ومن أقضيته عليه‌السلام

ما أورده العلامة الشيخ محمد العربي التباني الجزائري المالكي في «تحذير العبقري من محاضرات الخضري» (ج 1 ص 106) قال :

خاصم غلام من الأنصار أمه إلى عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه فجحدته فسأله البينة فلم تكن عنده وجاءت المرأة بنفر شهدوا أنها لم تتزوج وأن الغلام كاذب عليها وقد قذفها فأمر عمر بضربه فلقيه علي رضي الله تعالى عنه فسأل عن أمرهم فدعاهم ثم قعد في مسجد النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم وسأل المرأة فجحدت فقال للغلام : أجحدها كما جحدتك ، فقال : يا ابن عم رسول الله صلّى الله تعالى عليه وسلم ، إنها أمي ، قال : أجحدها وأنا أبوك والحسن والحسين أخواك. قال : جحدتها وأنكرتها ، فقال علي لأولياء المرأة : أمري في هذه المرأة جائز؟ قالوا : نعم وفينا أيضا ، فقال علي : أشهد من حضر أني قد زوجت هذا الغلام من هذه المرأة الغريبة منه ، يا قنبر ائتني بطينة فيها دراهم فأتاه بها فعد أربعمائة وثمانين درهما فقذفها مهرا لها وقال للغلام : خذ بيد امرأتك ولا تأتنا إلا وعليك أثر العرس ، فلما ولّى قالت المرأة : يا أبا الحسن الله الله هو النار هو والله ابني ، قال : كيف ذلك ، قالت : إن أباه

الصفحة 133 من 692