مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 31 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 526 من 606

فمنهم العلامة الشريف الشهاب أحمد الحسيني الشيرازي الشافعي في «توضيح الدلائل» (ق 213 نسخة مكتبة فارس بشيراز) قال :

وقال : أخرجه أبو عمرو عن مسروق رضي الله تعالى عنه قال : شاممت أصحاب محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فوجدت علمهم إلى عمر وعلي وعبد الله بن مسعود وأبي الدرداء ومعاذ بن جبل وزيد بن ثابت ، ثم شاممت السنة فوجدت علمهم انتهى إلى اثنين ؛ علي وعبد الله ، فشاممت فتفرد به علي. رواه الصالحاني بإسناده ، وفيه الحافظ ابن مردويه ورواه الزرندي دون اللفظ الآخر.

ومنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة 711 في «مختصر تاريخ دمشق» (لابن عساكر (ج 18 ص 27 ط دار الفكر) قال :

وعن مسروق قال : انتهى العلم إلى ثلاثة : عالم بالمدينة ، وعالم بالشام ، وعالم بالعراق ، فعالم المدينة علي بن أبي طالب ، وعالم الكوفة عبد الله بن مسعود ، وعالم الشام أبو الدرداء ، فإذا التقوا سأل عالم الشام وعالم العراق عالم المدينة ولم يسألهم.

كلام معاوية في شأنه عليه‌السلام

ذكره جماعة من أعلام العامة في كتبهم :

فمنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة 711 في «مختصر تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج 18 ص 29 ط دار الفكر) قال :

وعن أبي إسحاق قال : جاء ابن أحور التميمي إلى معاوية فقال : يا أمير المؤمنين ، جئتك من عند ألأم الناس ، وأبخل الناس ، وأعيا الناس ، وأجبن الناس ، فقال : ويلك!وأنى أتاه اللؤم؟! ولكنا نتحدث أن لو كان لعلي بيت من تبن وآخر من تبر لأنفد التبر قبل التبن ، وأنى أتاه العي؟! وإن كان لنتحدث أنه ما جرت المواسي على رأس رجل من قريش أفصح من علي ، ويلك! وأنى أتاه الجبن؟!

الصفحة 526 من 606