مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 31 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 487 من 606

فهو يا أمير المؤمنين يضر وينفع ، فقال عمر : أعوذ بالله أن أعيش في قوم لست فيهم يا أبا الحسن.(الجندي في فضائل مكة ، وأبو الحسن القطان في الطوالات).

مستدرك

رجوع عمر إلى علمه عليه‌السلام

قد تقدم نقل ما يدل عليه عن أعلام العامة في ج 8 ص 215 ومواضع أخرى من هذا الكتاب المستطاب ، ونستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق :

فمنهم العلامة الشيخ بهاء الدين أبو القاسم هبة الله سيد الكل القفطي الشافعي في «الأنباء المستطابة في فضل الصحابة والقرابة» (ق 59 والنسخة مصورة من مخطوطة مكتبة جستربيتي) قال :

ومن ذلك ما روي أن عمر بن الخطاب أنهى إليه أن امرأة زوجها عادى أنه يتحدث إليها فبعث إليها رسولا فجاءت وهي حبلى متم ، فلما كانت ببعض الطريق أخذها الطلب فنظرت إلى أدنى باب يليها فولدت فضرب أو فصوت ثم مات ، فانطلق الرسول إلى أدنى باب يليها فولدت فضرب أو فصوت ثم مات ، فانطلق الرسول إلى عمر فأخبره أنها جاءت وولدت ببعض الطريق غلاما فضرب أو صوت ثم مات ، فاستشارهم فقالوا : يا أمير المؤمنين إنما أنت وال ناصح الشاهد والغائب وما نرى عليك من إثم. قال : وعلي عليه‌السلام في مؤخر البيت فقال : يا أبا حسن ما ترى أنت؟ قال : لا أدري الذي يرون إن كانوا قاربوك فقد غشوك وإن يكن هذا جهد رأيهم فقد قصر رأيهم ، اما الدية فعليك اما المأثم فأنا أرجو أن يكون الله قد وضعه عنك إنما أنت وال ناصح للشاهد والغائب. قال : صدقت ونصحت عزمت عليك أن لا تبرح حتى تقسمها على بني أبيك.

ومن ذلك ما روى عن موسى بن طلحة عن أبيه قال : أتي عمر مال فقسمه وفضل

الصفحة 487 من 606