مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 31 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 471 من 606

حاضر.

ومنهم الفاضل المعاصر الدكتور محمود علي السرطاوي في مقالته المطبوعة في «المتهم وحقوقه في الشريعة الإسلامية» (ج 2 ص 83 ط المركز العربي للدراسات الأمنية والتدريب بالرياض) قال :

روي عن علي بن أبي طالب أنه قال لما كان في ولاية عمر أتي بامرأة حامل فسألها عمر فاعترفت بالفجور فأمر بها عمر أن ترجم ، فلقيها علي فقال : ما بال هذه المرأة؟ فقالوا : أمر بها أمير المؤمنين عمر أن ترجم ، فردها علي فقال : أمرت بها أن ترجم ، فقال نعم ، اعترفت بالفجور ، فقال علي : هذا سلطانك عليها ، فما سلطانك على ما في بطنها؟ قال : ما علمت أنها حبلى. قال علي : إن لم تعلم فاستبرئ رحمها. ثم قال علي : فلعلك انتهرتها أو أخفتها قال : قد كان ذلك ، فقال : أو ما سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «لا حد على معترف بعد بلاء» أنه من قيدت أو حبست أو تهددت فلا إقرار لها فلعلها إنما اعترفت لوعيدك إياها فسألها فقالت : ما اعترفت إلا خوفا ، قال : فخلى عمر سبيلها ثم قال : عجزت النساء أن يلدن مثل علي بن أبي طالب ، لولا علي لهلك عمر.

ومنهم الفاضل المعاصر المستشار عبد الحليم الجندي في «الإمام جعفر الصادق» عليه‌السلام (ص 27 ط المجلس الأعلى للشئون الإسلامية القاهرة) قال :

لقد كان عمر على الحق إذ أمر ألا يفتي أحد بالمسجد وعلي حاضر ، فجعل القضاء وقفا عليه في ساحة القضاء.

وكان يقول : اللهم لا تنزل بي شديدة إلا وأبو الحسن إلى جنبي.

بل يحيل سائليه على علي ، ويجيب أذينة العبدي إذ يسأله : من أين أعتمر؟ ايت علي بن أبي طالب فاسأله. بل يقول : لولا علي لهلك عمر.

الصفحة 471 من 606