مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 31 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 447 من 606

الكبير» (ج 10 ص 294 ط مطبعة الأمة ببغداد) قال :

قال معاوية : فما تقول في علي بن أبي طالب؟ قال : رحم الله أبا الحسن كان والله علم الهدى ، وكهف التقى ، ومحل الحجا ، وطود النهى ، ونور السرى في ظلم الدجى ، وداعية إلى الحجة العظمى ، عالما بما في الصحف الأولى ، وقائما بالتأويل والذكرى ، متعلقا بأسباب الهدى ، وتاركا للجور والأذى ، وحائدا عن طرق الردى ، وخير من آمن واتّقى ، وسيد من تقمص وارتدى ، وأفضل من حج وسعى ، وأسمع من عدل وسوى ، وأخطب أهل الأرض إلا الأنبياء والنبي المصفى ، صاحب القبلتين ، فهل يوازيه موحد؟! وزوج خير النساء وأبو السبطين ، لم تر عيني مثله ولا ترى حتى القيامة واللقاء ، فمن لعنه فعليه لعنة الله والعباد إلى يوم القيامة.

ومنهم العلامة محمد بن أبي بكر الأنصاري التلمساني المشتهر بالبري في «الجوهرة» (ص 72 ط دمشق) قال :

وروى سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : كنا إذا أتانا الثبت عن علي لم نعدل به. وروى جويبر عن الضحاك بن مزاحم ، عن عبد الله بن عباس ، قال : والله لقد أعطي علي بن أبي طالب تسعة أعشار العلم ، وأيم الله لقد شاركهم في العشر العاشر ، وسأل شريح بن هانئ عائشة أم المؤمنين عن المسح على الخفين فقالت : ائت عليا فسله.

وروى عبد الرحمن بن أذينة ، عن أبيه أذينة بن مسلمة العبدي ، قال : أتيت عمر بن الخطاب فسألته : من أين أعتمر؟ قال : ائت عليا فسله وذكر الحديث.

وروى حديث ابن أذينة العلامة أبو البركات الباعوني في «جواهر المطالب» ق 26 مثل ما مر عن «الجوهرة».

ومنهم العلامة الشيخ محمد بن داود بن محمد البازلي الشافعي في كتابه «غاية

الصفحة 447 من 606