مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 31 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 389 من 606

مستدرك

اللهم أعنه وأعن به وارحمه وارحم به وانصره وانصر به

اللهم وال من والاه وعاد من عاداه

تقدم نقل ما يدل عليه عن أعلام العامة في ج 7 ص 52 وج 17 ص 116 وج 20

__________________

في الحالتين.

فعند ما غزا الرسول الحديبية سنة 6 للهجرة لم يكن له ولد وكان حفيداه الحسن والحسين من علي وفاطمة لا يزالا طفلين عمر أولهما ثلاث سنوات وعمر الآخر أربع ولا يمكن أن يخلفه حفيداه إلا إذا اعترف بعلي خلفا له ، فإنه ليس من عادة العرب رد النسب إلى ابنته فاطمة.

ولا يغرب عن بالنا أن عليا لم يكن ابن عم الرسول وصهره فحسب ، بل إن أباه أبا طالب كفل محمدا ورباه وحماه ، فلا غرو أن يرغب الرسول في أن ينظر المسلمون إلى علي نظرهم إلى المرجع الثاني في الأهمية بعده ، فيحتمل أنه قال في زمن غزوة الحديبية : من كنت مولاه فعلي مولاه.

وقال في ص 25 :

وتدعي الشيعة أن محمدا صلى‌الله‌عليه‌وسلم كرر بعد تسعة أشهر من موت إبراهيم أي في الثامن عشر من شهر ذي الحجة إعلانه «من كنت مولاه فعلي مولاه».

ويقول ابن خلكان (قلت) والثامن عشر من ذي الحجة هو عيد الغدير وهو غدير خم ، وخم موضع بين مكة والمدينة به غدير أو بطيحة على قول بعضهم ، ويقال أن رسول الله (ص) لما عاد من مكة بعد حجة الوداع (10 ه‍) وقف في خم وآخى علي بن أبي طالب (رض) وقال : علي مني كهارون من موسى ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله. ويعلق الشيعة على هذا الحديث أهمية كبرى.

الصفحة 389 من 606