ومنهم الفاضل المعاصر أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول في «موسوعة أطراف الحديث النبوي الشريف» (ج 10 ص 226 ط عالم التراث للطباعة والنشر بيروت) قال :
هذا والله قاتل القاسطين.
مسانيد 2 / 547.
وقال أيضا في ج 2 ص 383 :
أمر علي بن أبي طالب بقتال الناكثين.
ك 3 / 139.
ومنهم الفاضلان المعاصران الشريف عباس أحمد صقر والشيخ أحمد عبد الجواد المدنيان في «جامع الأحاديث» (القسم الثاني ج 5 ص 367 ط دمشق) قالا :
عن أبي سعيد رضياللهعنه قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : تفترق أمتي فتمرق منهم مارقة ، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ، لا يرتدون إلى الإسلام حتى يرتد السهم على فوقه ، سيماهم التحليق ، يقتلهم أولى الطائفتين بالحق ، فلما قتلهم علي رضياللهعنه قال : إن فيهم رجلا مخدجا.(ابن جرير).
ومنهم الفاضل الأمير أحمد حسين بهادر خان الحنفي البريانوي الهندي في كتابه «تاريخ الأحمدي» (ص 195 ط بيروت سنة 1408) قال :
وفي أسد الغابة عن مخنف بن سليم ، قال : أتينا أبا أيوب الأنصاري فقلنا : قاتلت بسيفك المشركين مع رسول الله ثم جئت تقاتل المسلمين؟ قال : أمرني رسول الله بقتل الناكثين والقاسطين والمارقين ، وعن أبي سعيد الخدري ، قال : أمرنا رسول الله صلىاللهعليهوسلم بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين ، فقلنا : يا رسول الله أمرتنا بقتال هؤلاء فمع من؟ فقال : مع علي بن أبي طالب ، معه يقتل عمار بن ياسر.




