مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 31 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 303 من 606

ونستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق :

فمنهم العلامة صفي الدين أحمد بن فضل الشافعي الخضري المكي المتوفى سنة 1047 في «وسيلة المآل» (ص 124 نسخة المكتبة الظاهرية بدمشق) قال :

وعن الحسن بن علي رضي‌الله‌عنهما وقد سئل عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ، قال : كان والله سهما صائبا في مرام الله على عدوه ورباني هذه الأمة وذا فضلها وذا سابقتها وذا قرابتها من رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، لم يكن بالنوم عن أمر الله ولا بالملومة في دين الله ولا بالسروقة لمال الله عزوجل ، أعطى القرآن عزائمه ففاز منه برياض مؤنقة ذاك علي بن أبي طالب كرم الله وجهه. أخرجه القلعي. انتهى ما في الوسيلة.

قلت : وفي بعض المواضع : بالسئوم عن أمر الله.

ومنهم العلامة الشيخ محمد بن أبي بكر الأنصاري التلمساني المشتهر بالبري في «الجوهرة» (ص 74 ط دمشق) قال : وسأل رجل الحسن بن أبي الحسن البصري عن علي بن أبي طالب فقال : كان علي والله سهما صائبا من مرامي الله فذكر مثل ما تقدم عن «وسيلة المآل» ، وفيه : بالنؤمة عن أمر الله. وفيه أيضا : ذلك علي بن أبي طالب يا لكع.

ومنهم العلامة أبو بكر أحمد بن مروان في «المجالسة وجواهر العلم» (ص 194 ط معهد العلوم العربية في فرانكفورت) قال :

حدثنا أحمد ، نا علي الوراق ، نا إبراهيم بن بشار ، نا نعيم بن مودع ، نا هشام بن حسان ، قال : بينا نحن عند الحسن إذ أقبل رجل من الأزارقة ، فقال له : يا أبا سعيد ما تقول في علي بن أبي طالب؟ قال : فاحمر وجنتا الحسن ، وقال : رحم الله عليا ، إن عليا كان سهما لله صائبا في أعدائه وكان في محلة العلم أشرفها وأقربها من رسول

الصفحة 303 من 606