مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 31 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 23 من 606

ومنهم الفاضل المعاصر أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول في «فهارس أحاديث وآثار مسند الإمام أحمد بن حنبل» (ج 1 ص 225 ط دار الكتب العلمية بيروت) قال :

إن تؤمروا عليا ولا أراكم فاعلين تجدوه هاديا علي بن أبي طالب 1 / 109

__________________

عن جعفر الصادق ، هو أن النبي يحل له من النساء أكثر من أربع بينما لا يحل ذلك للولي. أما ما عدا هذا فالولي في منزلة النبي يبلغ عنه ويتحدث باسمه ، وتعتبر تعاليمه من تعاليم النبي أو هي نفسها. ومن هنا يقرر علماء الشيعة ان الاحكام الشرعية الإلهية لا تستقى إلا من نمير مائهم (الأئمة) ولا يصح أخذها إلا منهم ، ولا تفرغ ذمة المكلف بالرجوع إلى غيرهم .. وان في أخذ الأحكام من الرواة والمجتهدين الذين لا يستقون من نمير مائهم ولا يستضيئون من نورهم ، ابتعادا عن محجة الصواب في الدين.

ومنهم الفاضل المعاصر علي إبراهيم حسن أستاذ التاريخ الإسلامي في «التاريخ الإسلامي العام» (ص 218 ط مكتبة النهضة المصرية القاهرة) :

ورغم ذلك فقد تخلف علي بن أبي طالب في مبايعة أبي بكر ، لاعتقاده بأحقيته عنه في الخلافة : فهو أول من اعتنق الإسلام من الصبيان ، وهو ابن عم الرسول ، وزوج ابنته فاطمة التي ولدت له الحسن والحسين ، كما أنه يمتاز بشجاعته وفروسيته ، وتأخرت بيعة علي لأبي بكر حتى قيل إنها حدثت بعد أربعين يوما من اختياره خليفة ، وقيل : إنها وقعت بعد ثلاثة أشهر ، وفي رأي آخر أنها تمت بعد ستة شهور. وناصر عليا في موقفه العباس وطلحة والزبير.

ومنهم الدكتور أحمد الحصري أستاذ الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون في جامعة الأزهر في «الدولة وسياسة الحكم في الفقه الإسلامي» (ج 2 ص 157 ط مكتبة الكليات الأزهرية القاهرة) قال :

وتخلف أيضا عن بيعته علي بن أبي طالب لأنه كان يرى أنه أحق منه بالخلافة ولم يبايعه إلا بعد وفاة زوجته فاطمة.

الصفحة 23 من 606