وعن عمر بن الخطاب ، عن أبي بكر الصديق ، قال : سمعت أبا هريرة يقول : جئت إلى النبي صلىاللهعليهوسلم وبين يديه تمر ، فسلمت عليه فرد علي وناولني من التمر ملء فذكر مثل ما تقدم عن ابن الجوزي بعينه في الحديث الاول.
وقال أيضا في ص 13 :
وعن حبشي بن جنادة قال : كنت جالسا عند أبي بكر فذكر مثل ما تقدم عن ابن الجوزي بعينه في الحديث الثاني.
مستدرك
إن أبا حسن وجد مغصا في بطنه فتخلفت عنكم لذلك
قاله صلىاللهعليهوآلهوسلم لأصحابه
قد مر نقل ما يدل عليه عن أعلام العامة في ج 6 ص 537 وج 21 ص 646 ومواضع أخرى ، ونستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق :
فمنهم العلامة الشيخ أحمد بن يوسف التيفاشي المولود سنة 580 والمتوفى 651 في «الشفا في الطب» (ص 133 ط دار المعرفة بيروت) قال :
عن إبراهيم بن رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان الأنصاري ، عن أبيه ، عن جده قال : أقبلنا من بدر ، ففقدنا رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فنادت الرفاق بعضها بعضا : أفيكم رسول الله صلىاللهعليهوسلم؟ فوقفوا حتى جاء رسول الله صلىاللهعليهوسلم مع علي بن أبي طالب كرم الله وجهه فقالوا : يا رسول الله فقدناك ، قال : إن أبا حسن وجد مغصا في بطنه فتخلفت عليه.




