وعنها قالت : كان إذا دخل علينا علي وأبي عندنا لا يمل النظر إليه فقلت : يا أبت إنك لتديم النظر إلى وجه علي ، قال : يا بنية سمعت رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول فذكر مثل ما تقدم ، ثم قال : وعن عمرو بن العاص مثله.
ومنهم رياض عبد الله عبد الهادي في «الدرر المجموعة» (ص 173 ط دار البشائر الإسلامية بيروت) قال :
النظر إلى علي عبادة عائشة.
ومنها
حديث عمران بن حصين
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم :
فمنهم العلامة أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي المشتهر بابن الأبار في «المعجم في أصحاب القاضي أبي علي الصدفي» (ج 16 ص 326 ط دار الكتاب المصري ودار الكتاب اللبناني) قال :
وحدثت عن أبي الفضل بن ناصر ، وأبي الفضل الطوسي ، عن الحميدي ، عن المليحي ، قال : أنا أبو عبيد الأديب صاحب أبي منصور الأزهري ، قال : نا أبو جعفر محمد بن محمد بن عبد الله البزاز المقرئ بالبصرة ، قال : نا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله بن مسلم الكجي البصري ، قال : نا أبو نجيد عمران بن خالد بن طليق ، عن أبيه ، عن جده ، عن عمران بن حصين ، قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : النظر إلى وجه علي بن أبي طالب عبادة.
قال أبو عبيد : قال ابن الأعرابي : تأويله أن عليا كان إذا برز قال الناس : لا إله إلا الله ، ما أشرف هذا الفتى ، لا إله إلا الله ، ما أشجع هذا الفتى ، لا إله إلا الله ، ما أعلم




