مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 31 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 110 من 606

«مختصر تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج 18 ص 5 ط دار الكفر) قال :

عن عبد الرحمن بن عوف قال : لما افتتح رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم مكة انصرف إلى الطائف ، فحاصرهم سبع عشر ليلة ، أو ثمان عشرة ، فلم يفتحها ، ثم أوغل غدوة ، أو روحة ، ثمّ نزل ، ثم هجر ، فقال : أيها الناس ، إني لكم فرط ، وأوصيكم بعترتي خيرا ، وإن موعدكم الحوض ، والذي نفسي بيده لتقيمن الصلاة ، ولتؤتن الزكاة ، أو لأبعثن إليكم رجلا مني ، أو كنفسي فليضربن أعناق مقاتلتهم ، وليسبين ذراريهم ، قال : فرأى الناس أنه أبو بكر وعمر ، فأخذ بيد علي ، فقال : هذا.

ومنهم الفاضل المعاصر محمود شلبي في كتابه «حياة الإمام علي عليه‌السلام» (ص 38 ط دار الجيل في بيروت) قال :

عن أبي رضي‌الله‌عنه قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : لينتهن بنو ربيعة أو لأبعثن عليهم رجلا كنفسي ينفذ فيهم أمري فيقتل المقاتلة ويسبي الذرية.

فما راعني إلّا وكف عمر في حجرتي من خلفي : من يعني؟ قلت : إياك يعني وصاحبك. قال : فمن يعني؟ قلت : خاصف النعل ، قال : وعلي يخصف النعل.

ومنهم الفاضل المعاصر أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول في «موسوعة أطراف الحديث النبوي الشريف» (ج 3 ص 351 ط عالم التراث للطباعة والنشر بيروت) قال :

إن عليا نفسي ، هل رأيت أحدا يقول في نفسه شيئا.

ميزان 4042 لسان 3 / 976.

ومنهم الفاضل المعاصر رياض عبد الله عبد الهادي في «فهارس كتاب الموضوعات»

الصفحة 110 من 606