مستدرك
الآية الخامسة والثلاثون قوله تعالى (قُلْ كَفى بِاللهِ شَهِيداً
بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ) (الرعد : 43)
قد مضى ما يدل على نزولها عن العامة في شأن سيدنا الأمير عليهالسلام في ج 3 ص 280 و 451 وج 14 ص 362 وج 20 ص 75 ، ونستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق :
فمنهم العلامة أحمد علي محمد علي الأعقم الأنسي اليماني في «تفسير الأعقم» (ص 317 ط 1 دار الحكمة اليمانية) قال :
(وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ) لهم يا محمد (كَفى بِاللهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ) أي حسبي الله شاهدا بيني وبينكم ، والباء زائدة والله سبحانه فاعل وشهيد تمييز (وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ) .. ، وقيل : هو علي بن أبي طالب عليهالسلام. رواه في الحاكم.




