وأنك رسول الله فقبلنا منك ، وأمرتنا بالصلاة والصوم والحج فقبلنا منك ، ثم لم ترض بهذا حتى رفعت لضبعي ابن عمك فضلته علينا وقلت : من كنت مولاه فهذا مولاه ، هذا شيء منك أو من الله؟! فقال : والله الذي لا إله إلا هو أنه من الله ، فولى الحارث بن النعمان وقال : اللهم إن كان ما يقوله محمد حق فأمطر علينا حجارة من السماء ، فما وصل إلى راحلته حتى رماه الله بحجر سقط على هامته وخرج من دبره فقتله ، وأنزل الله فيه (سَأَلَ سائِلٌ). ذكره الحاكم والنزول والثعلبي.




