مستدرك
الآية السادسة والعشرون قوله تعالى (وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ
أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللهِ) (الأنفال : 75 والأحزاب : 6)
قد تقدم نقل ما يدل على نزولها في شأن مولانا علي عليهالسلام عن العامة في ج 3 ص 419 وج 20 ص 216 ومواضع أخرى ، ونستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق :
فمنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة 711 في «مختصر تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج 17 ص 299 ط دار الفكر) قال :
وآخى رسول الله صلىاللهعليهوسلم بين المهاجرين والأنصار يتوارثون ، فآخى عليا يوارثه حتى نزلت (وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللهِ) فرجعت الوراثة إلى الأرحام.
ومنهم العلامة أبو الفضائل أحمد بن محمد الرازي الحنفي في «حجج القرآن»




