مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 30 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 79 من 670

يأكل الجذعة ويشرب العس على رجل شاة وقعب من اللبن ، فأكلوا وشربوا حتى رووا ، ثم أنذرهم ودعاهم الإيمان وقال : من يوازرني ويؤاخيني ويكون وليي ووصيي بعدي وخليفتي في أهلي؟ فسكت القوم ، فأعادها ثلاثا والقوم سكوت ، وعلي يقول : أنا. فقال المرة الثالثة : أنت. فقاموا يقولون لأبي طالب : أطع ابنك فقد أمره عليك.

روي الكلام المتقدم في الحاكم لا غير. وروي أنها لما نزلت قال : يا بني عبد المطلب ، يا بني هاشم ، يا بني عبد مناف ، افتدوا نفوسكم من النار فإني لا أغني عنكم من الله شيئا.

وقيل : خصهم بالذكر لتعريف أنه لا يغني عنهم من عذاب الله شيئا إن عصوه ، قوله تعالى (وَاخْفِضْ جَناحَكَ) يعني ألن جنابك (لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) وإنما خصّ المؤمنين لأن في من اتبعه منافقين (فَإِنْ عَصَوْكَ) فيما تدعوهم إليه يعني العشيرة ..

الصفحة 79 من 670