مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 30 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 448 من 670

فهذا علي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله ، فقال عمر : بخ بخ لك يا علي ، أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة.

والمراد بالمولى هنا كما يذكر الشيعة الأولى بالتصرف ، لأن هذا ما يشير إليه قول الرسول في صدر الحديث : ألست أولى منكم بأنفسكم؟ أي ألست أولى بالتصرف في شئونكم من أنفسكم؟

ومنهم الفاضل المعاصر منير الخوري عيسى أسعد الحمصي المسيحي في «تاريخ حمص القسم الثاني» (ص 119 ط مطرانية حمص الأرثوذكسية) قال :

أما الأساس الذي استند إليه دعاة أهل البيت فنوجزه بما يلي :

يرى أهل البيت أنهم أحق القرشيين بالخلافة ، ويقولون أن النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم عين عليا خليفة له ، ويستندون إلى نصوص ينكر عليهم أهل السنة تأويلها ، ومن تلك النصوص ما هو جلي ، ومنها ما هو خفي يحتاج إلى إيضاح ، فمن الأول قول النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم :

1 من كنت مولاه فعلي مولاه. ولهذا قال له عمر بن الخطاب : أصبحت موئل كل مؤمن ومؤمنة.

2 أقضاكم علي ، ولا معنى للإمامة الا القضاء بأحكام الله.

3 من يبايعني على روحه ، فهو وصيي وولي هذا الأمر من بعدي. فلم يبايعه الا علي.

ومن النصوص الخفية :

1 إن النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم بعث أبا بكر لقراءة براءة في الموسم ، حين أنزلت. ثم أوصى الله ، ليبلغها رجل منك أو من قومك ، فبعث النبي عليا ليكون القارئ المبلغ ، وهذا دليل على تقدم علي ، ولم يعرف أنه قدم عليه أحدا مع أنه قدم البعض علي أبي بكر وعمر (دائرة المعارف للبستاني 7 ص 429).

الصفحة 448 من 670