فمنهم العلامة الحافظ أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى التميمي الموصلي المتوفى سنة 307 في «مسند أبي يعلى» (ج 1 ص 429 ط دار المأمون للتراث دمشق) قال :
حدثنا القواريري ، حدثنا يونس بن أرقم ، حدثنا يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، قال : شهدت عليا في الرحبة يناشد الناس : أنشد الله من سمع رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول في يوم غدير خم : من كنت مولاه فعلي مولاه ، لما قام فشهد.
قال عبد الرحمن : فقام اثنا عشر بدريا كأني أنظر إلى أحدهم عليه سراويل ، فقالوا : نشهد أنا سمعنا رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول : يوم غدير خم : ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، وأزواجي أمهاتهم؟ قلنا : بلى يا رسول الله ، قال : فمن كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه.
ومنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة 711 في «مختصر تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج 17 ص 352 ط دار الفكر) قال :
وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : خطب الناس أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في الرحبة قال : أنشد الله امرأ نشدة الإسلام سمع رسول الله صلىاللهعليهوسلم يوم غدير خم أخذ بيدي يقول : ألست أولى بكم يا معشر المسلمين من أنفسكم؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله ، الا قام ، فقام بضعة عشر رجلا فشهدوا ، وكتم قوم فما فنوا من الدنيا حتى عموا وبرصوا.
وزاد في حديث آخر : وأحب من أحبه ، وأبغض من أبغضه.
ومنهم العلامة الحافظ الشمس الذهبي في «تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام» (ج 3 ص 629) قال :




