مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 30 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 372 من 670

__________________

القزويني بأصبهان أنشد والدي ببغداد على المنبر في المدرسة التاجية مرتجلا لنفسه وقد دنت الشمس للغروب ، وكان ساعته قد شرع في ذكر مناقب علي بن أبي طالب رضي‌الله‌عنه :

لا تعجلي يا شمس حتى ننتهي  

 

فضلا لمدح المرتضى ولنجله  

يثني عنانك إن غربت ثناؤه  

 

أنسيت يومك إذ رددت لأجله  

إن كان للمولى وقوفك فليكن  

 

هذا الوقوف لخيله ولرجله  

ذكر لي أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله أن والده توفى بشيراز في النصف من شعبان سنة خمس وثمانين وخمسمائة ، وأن مولده كان تقديرا سنة أربعين ثلاثين وخمسمائة.

وقال العلامة شهاب الدين أحمد الخفاجي المصري في «نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض» ج 3 ص 14 ط دار الفكر بيروت ، قال :

لطيفة : من الاتفاقات الحسنة أن المظفر الواعظ ذكر يوما قريب الغروب فضائل علي كرم الله وجهه ورد الشمس له والسماء مغيمة غيما مطبقا ، فظنوا أن الشمس غربت وهموا بالانصراف فأصحت السماء ولاحت الشمس صافية الإشراق فأشار إليهم بالجلوس وأنشد ارتجالا :

لا تغربي يا شمس حتى ينتهي  

 

مدحي لآل المصطفى ولنجله  

واثني عنانك إذ أردت ثناهم  

 

أنسيت إذ كان الوقوف لأجله  

إن كان للمولى وقوفك فليكن  

 

هذا الوقوف لخيله ولرجله  

وقال العلامة الشيخ محمد بخيت المطيعي الحنفي مفتي الديار المصرية سابقا في «جواب عن وقف الشمس لبعض الأنبياء عليهم‌السلام» ص 81 ط مؤسسة الكتب الثقافية بيروت :

سئل الأستاذ الإمام المغفور له مؤلف هذا الكتاب عن وقف الشمس لبعض الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وحبسها لآخرين ، فأجاب رحمه‌الله عليه جوابا مسددا بالأدلة

الصفحة 372 من 670